ازهار الصباح
08-21-2003, 08:34 PM
http://www.arabia.com/superstar/rauida_arabic.jpg
رويدا :من حمص – سوريا ، عمرها 20 عاماً ، من مواليد برج السرطان ، من هواياتها كتابة الشعر وكل ما يتعلق بالغناء ، و " رغم أنني كنت أغني سابقاً ، إلا أنني تقدمت إلى البرنامج كهاوية ، وأعتبره الخطوة الأولى في طريقي الفني " .
رويدة متزوجة منذ سنتين ، وكان زوجها رافضاً أن تدخل المجال الفني ، لكنه اقتنع لاحقاً بجمال صوتها وموهبتها وصار المشجع الأول لها اليوم .
في عمر خمس سنوات بدأ الحلم في حياة رويدا ، وأكمله والدها الذي توفي لاحقاً وهي في عمر 9 سنوات ، لذلك قررت رويدا أن تتابع مشوارها وتهدي الحلم الذي تريد تحقيقه لروحه . بين برامج الأطفال الملونة وأغنيات أم كلثوم بالأبيض والأسود ، كانت رويدا تجلس مذهولة أمام التلفاز تشاهد وتستمع لكوكب الشرق ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبده الحامولي وزكية حمدان ، واستطاعت حفظ " هو صحيح الهوى غلاب " و " إنت عمري " ، ففضل الوالد أن تتمرس فنياً . درست النوتة وعزفت على آلة العود بعمر 7 سنوات . وبعد وفاته واجهت معارضة العائلة ، لكنها أصرت على متابعة حلمها ، فصقلت صوتها ودرست الصولفيج والموشحات والقدود واشتركت في أندية مختلفة لإحياء التراث .
اشتركت رويدا في " سوبر ستار " بعد أن شاهدت نسخته الانكليزية وتمنت تقديمه في الوطن العربي . وفي جولة سوريا غنت لأم كلثوم وأصالة نصري وكانت أول الفائزين السوريين بعد فوز الجزائري صابر شويرف هواري . وتؤكد أنها تعبت على نفسها كثيراً لتظهر بشكل يُعجب الجمهور في الجولة الثانية .. " درست الصولفيج مرة أخرى ، وامتلكت إحساس أكبر بالكلمة ، غيّرت في شكلي الخارجي وأنقصت القليل من وزني
.................................................. .............
http://www.arabia.com/superstar/diana_arabic.jpg
ديانا :
هي ديانا كرزون ( 19 سنة ) من الأردن . تدرس علوم الطيران في جامعة عمان الأهلية وتتمنى أن تصبح مسؤولة طيران ..
منذ صغرها ، كانت عائلتها ووالدها الذي يعزف على آلة الغيتار وينتسب لنقابة الفنانين يشجعونها على الغناء . كانت تغني لأم كلثوم قبل أن تنتقل لغناء القصائد في الاحتفالات الأردنية وأغنيات للأطفال ونشاطات متنوعة على خشبة المسرح . كانت تحب أن تجرّب كل شيء وتذوقت طعم الفوز والخسارة .
لديانا نشاطات متعددة في عمان ، مثل الأوبريتات الخاصة بملك الأردن وغيرها من نشاطات المملكة الأردنية . مثلت الأردن أيضاً في " مهرجان دبي للهواة " عام 2000 وحلت في المرتبة الثالثة ، وآخر مشاركاتها قبل " سوبر ستار " كانت في مسابقة " أجمل صوت على محطة mbc الإذاعية عندما فازت بأجمل صوت .
شعرت ديانا بأهمية برنامج " سوبر ستار " من خلال إعلاناته على شاشة التلفزيون ، ولم تصدق نفسها عندما تم الاتصال بها للاشتراك في تصوير جولة البرنامج في سوريا .. " لم أستطع النوم طوال الليل ، وانطلقت من الأردن باتجاه دمشق في الرابعة فجراً لأصل عند العاشرة والنصف صباحاً ولم يأت دوري إلا عند السادسة مساء نظراً لكثافة أعداد المشتركين . شعرت برهبة طالما الأمر يتطلب الوقوف أمام لجنة التحكيم .. لكنني جئت من الأردن بهدف إثبات موهبتي ، فاتكلت على ربي وجلست وسط الكم الهائل من المتسابقين أسمع هذا وذاك ، وأعطتني ثقتي بنفسي الدعم المطلوب لأقدم أقصى ما عندي . عندما خرجت متأثرة أبكي كثيراُ ظن الجميع أنني خرجت خاسرة ، ولم أستطع التحدث " ..
تتذكر ديانا يوم فازت في الجولة الأولى .. " وضعت هاتفي الجوال في وضعية الشحن الدائم بسبب آلاف الاتصالات التي انهالت علي تهنئني ، وكانت عائلتي تستقبل كمية اتصالات مماثلة على هاتف المنزل .. شعرت بالسعادة ، وهذه اللهفة كانت أحلى فوز بالنسبة لي . صباح اليوم التالي ذهبت إلى الجامعة وكنت أضع بالصدفة الرباط الأزرق الذي ظهرت به في البرنامج ، فصرخت الجامعة كلها بصوت واحد كلمة " سوبر ستار " ، وسمعت تمنيات قلبية بأن أرفع اسم بلدي في هذا البرنامج " .
ترى ديانا أن والدتها هي المشجعة الأولى لها وتشعر أن ما تمر به من نجاح بسبب دعائها المستمر لها ، فهي تتابعها بكل خطواتها وتصمم ثيابها أيضاً ، دون أن ننسى الثوب الأزرق الذي اشتهرت به ديانا في البرنامج .. " أشعر بالنجاح في جميع لحظات حياتي عندما أنظر إلى والدتي .. "
وصار ماصار كلنا نحب السوبر ستار . :7yo:
رويدا :من حمص – سوريا ، عمرها 20 عاماً ، من مواليد برج السرطان ، من هواياتها كتابة الشعر وكل ما يتعلق بالغناء ، و " رغم أنني كنت أغني سابقاً ، إلا أنني تقدمت إلى البرنامج كهاوية ، وأعتبره الخطوة الأولى في طريقي الفني " .
رويدة متزوجة منذ سنتين ، وكان زوجها رافضاً أن تدخل المجال الفني ، لكنه اقتنع لاحقاً بجمال صوتها وموهبتها وصار المشجع الأول لها اليوم .
في عمر خمس سنوات بدأ الحلم في حياة رويدا ، وأكمله والدها الذي توفي لاحقاً وهي في عمر 9 سنوات ، لذلك قررت رويدا أن تتابع مشوارها وتهدي الحلم الذي تريد تحقيقه لروحه . بين برامج الأطفال الملونة وأغنيات أم كلثوم بالأبيض والأسود ، كانت رويدا تجلس مذهولة أمام التلفاز تشاهد وتستمع لكوكب الشرق ومحمد عبد الوهاب وفريد الأطرش وعبده الحامولي وزكية حمدان ، واستطاعت حفظ " هو صحيح الهوى غلاب " و " إنت عمري " ، ففضل الوالد أن تتمرس فنياً . درست النوتة وعزفت على آلة العود بعمر 7 سنوات . وبعد وفاته واجهت معارضة العائلة ، لكنها أصرت على متابعة حلمها ، فصقلت صوتها ودرست الصولفيج والموشحات والقدود واشتركت في أندية مختلفة لإحياء التراث .
اشتركت رويدا في " سوبر ستار " بعد أن شاهدت نسخته الانكليزية وتمنت تقديمه في الوطن العربي . وفي جولة سوريا غنت لأم كلثوم وأصالة نصري وكانت أول الفائزين السوريين بعد فوز الجزائري صابر شويرف هواري . وتؤكد أنها تعبت على نفسها كثيراً لتظهر بشكل يُعجب الجمهور في الجولة الثانية .. " درست الصولفيج مرة أخرى ، وامتلكت إحساس أكبر بالكلمة ، غيّرت في شكلي الخارجي وأنقصت القليل من وزني
.................................................. .............
http://www.arabia.com/superstar/diana_arabic.jpg
ديانا :
هي ديانا كرزون ( 19 سنة ) من الأردن . تدرس علوم الطيران في جامعة عمان الأهلية وتتمنى أن تصبح مسؤولة طيران ..
منذ صغرها ، كانت عائلتها ووالدها الذي يعزف على آلة الغيتار وينتسب لنقابة الفنانين يشجعونها على الغناء . كانت تغني لأم كلثوم قبل أن تنتقل لغناء القصائد في الاحتفالات الأردنية وأغنيات للأطفال ونشاطات متنوعة على خشبة المسرح . كانت تحب أن تجرّب كل شيء وتذوقت طعم الفوز والخسارة .
لديانا نشاطات متعددة في عمان ، مثل الأوبريتات الخاصة بملك الأردن وغيرها من نشاطات المملكة الأردنية . مثلت الأردن أيضاً في " مهرجان دبي للهواة " عام 2000 وحلت في المرتبة الثالثة ، وآخر مشاركاتها قبل " سوبر ستار " كانت في مسابقة " أجمل صوت على محطة mbc الإذاعية عندما فازت بأجمل صوت .
شعرت ديانا بأهمية برنامج " سوبر ستار " من خلال إعلاناته على شاشة التلفزيون ، ولم تصدق نفسها عندما تم الاتصال بها للاشتراك في تصوير جولة البرنامج في سوريا .. " لم أستطع النوم طوال الليل ، وانطلقت من الأردن باتجاه دمشق في الرابعة فجراً لأصل عند العاشرة والنصف صباحاً ولم يأت دوري إلا عند السادسة مساء نظراً لكثافة أعداد المشتركين . شعرت برهبة طالما الأمر يتطلب الوقوف أمام لجنة التحكيم .. لكنني جئت من الأردن بهدف إثبات موهبتي ، فاتكلت على ربي وجلست وسط الكم الهائل من المتسابقين أسمع هذا وذاك ، وأعطتني ثقتي بنفسي الدعم المطلوب لأقدم أقصى ما عندي . عندما خرجت متأثرة أبكي كثيراُ ظن الجميع أنني خرجت خاسرة ، ولم أستطع التحدث " ..
تتذكر ديانا يوم فازت في الجولة الأولى .. " وضعت هاتفي الجوال في وضعية الشحن الدائم بسبب آلاف الاتصالات التي انهالت علي تهنئني ، وكانت عائلتي تستقبل كمية اتصالات مماثلة على هاتف المنزل .. شعرت بالسعادة ، وهذه اللهفة كانت أحلى فوز بالنسبة لي . صباح اليوم التالي ذهبت إلى الجامعة وكنت أضع بالصدفة الرباط الأزرق الذي ظهرت به في البرنامج ، فصرخت الجامعة كلها بصوت واحد كلمة " سوبر ستار " ، وسمعت تمنيات قلبية بأن أرفع اسم بلدي في هذا البرنامج " .
ترى ديانا أن والدتها هي المشجعة الأولى لها وتشعر أن ما تمر به من نجاح بسبب دعائها المستمر لها ، فهي تتابعها بكل خطواتها وتصمم ثيابها أيضاً ، دون أن ننسى الثوب الأزرق الذي اشتهرت به ديانا في البرنامج .. " أشعر بالنجاح في جميع لحظات حياتي عندما أنظر إلى والدتي .. "
وصار ماصار كلنا نحب السوبر ستار . :7yo: