المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حديث الصباح (25)اطفال ماقبل ال7 سنوات


دارين
08-31-2006, 09:44 AM
السلام عليكم

http://omferas4..com/sapah.JPG


ربما سالنا انفسنا هل فعلا كما يقول علماء الاجتماع والنفس ان اخطر مرحلة عمرية هي 7 سنوات الاولى؟لماذا؟

لدى اطلاعي ظهر لي انها فعلا هي الاخطر لن فيها اكتساب القيم ومسار الحياة كطباع وسولك وكل ماهم طارئ لن يثبت...كيف ذلك؟
سمعت عن شيخنا راتب النابلسي حفظه الله ان احد كبار المثقفين السعوديين اتاه يذكر له تجربة نتاج بحث علمي عن تخريج القادة وهي تبدا من السنة الاولى وحتى ال7 وبعدها العوض بسلامتكم لن تنفع اي تربة!!!!
كيف ذلك ؟
كنت قد اطلعت عن تجربة لمدرسة باكستانية عن اكتساب اللغات منذ تلك السن وحتى السادسة وتبين انها تثبت وتاصل وبعدها كل شيئ غير ثابت..واذن؟
كيف لانسقطها على قيمنا وحياتنا لنخرج من سيخطط للنصر مستقبلا؟
والدة اعطت ابنها قطعة سكر مغلفة!! وبعد 300 متر قالت له اين الغلاف؟رميته!!وعادت 300 متر لتعلمه ان عليه وضعه في سلة المهملات
ووالدة سرق ابنها بيضة فضحكت له وقالت انت شاطر...وبعد عمر مديد حكم علسه بالاعدام!!!
فقال له ا قبل الوداع هات لسانك اقبله فقطعه!!!!
رسولنا الغالي كان على المنبر وكان معه احدى اولاد فاطمة الزهراء طيب لها الله ثراها وعندما بكى وتململ نزل فاخذه وصعد ..
كان رقيقا...يحسن الحوار مع الابناء وحتى ملاعبتهم!!!
نريد قادة للمجتمع....
ربما طخلت الجنة بتربية اين لك او بنت..وكانت سببا وحيدا لدخولك الجنة....
نريد قادة للمجتمع...
كان اهل الجاهلية يدفنون بناتهم قبل ال7!!!!..
ولاتقتلوا اولادكم خشية املاق!! نحن نقتلهم من اهمالنا معهم..كتربية....
ونسنصغر النظريات الجديدة او المفيد منها...
على البركة او على الهوى نربي!!!!
واين المناهج!؟
نريد قادة للمجتمع....
قرات بحثا مهما اقتطفت منه تلك الفقرات

لا يمكن أن نغفل دور اللعب في هذه المرحلة، وقد يطلق عليه اللعب الإبهامي أو الإسقاطي، والمقصود باللعب الإبهامي أن يتطابق الطفل مع أدوات اللعب المتاحة أمامه، فنرى الطفلة تحمل عروستها وتدللها وقد تنهاها عن عمل شيء وتوبخها وتضربها،
وكل ذلك تعبير صريح وكشف لما تعانيه الطفلة في حياتها اليومية، ويستطيع الملاحظ الخبير أن يتعرف نوع تربية الطفل والعوامل الفاعلة في بناء شخصيته وما يحققه من إنجازات أو إحباطات أثناء متابعته للطفل وهو يلعب.
والمقصود باللعب الإسقاطي أن يسقط الطفل مشاعره وصراعاته على اللعب، ومن ثم يعتبر اللعب من أهم وسائل التنفيس عند الطفل.
كما أن اللعب مجال خصب من جانب الكبار لإرشاد الطفل وإكسابه الأنماط السلوكية المرغوبة كالنظام والتعاون وإكسابه المهارات المختلفة.
ولا نغالي إذا قلنا: إن اللعب بالنسبة للطفل هو بمثابة العمل بالنسبة للبالغ، وكما أننا لا نتخيل راشدًا بدون عمل فلا يمكن أن نتخيل أن هناك طفلاً لا يلعب.
ويخطئ الكثير من الآباء حين يظنون أن الطفل الهادئ قليل اللعب والحركة طفل مثالي، بل على العكس، فالمربون والسيكولوجيون يرونه طفلاً بائسًا ينقصه السواء النفسي.
وفي هذه المرحلة يبدأ تكوين المفاهيم عند الطفل (مفهوم الزمن، مفهوم المكان، العدد).
وينمو الذكاء ويدرك الطفل العلاقات وتزداد قدرته على الفهم، وتزداد شيئًا فشيئاً القدرة على تركيز الانتباه، أما القدرة على التذكر فإن الطفل يتذكر العبارات المفهومة وبعض أجزاء الصورة الناقصة.
ويلعب التخيل دوراً في حياة الطفل عن طريق اللعب الإبهامي، ويكون خياله خصبًا في هذه المرحلة، ويتميز التفكير بأنه ذاتي يدور حول نفس الطفل، ولكن التفكير يغلب عليه الخيال.
وعن النمو اللغوي يمكننا القول إنه يتميز في هذه المرحلة بالسرعة تحصيلاً وتعبيرًا وفهمًا، ومن مطالب النمو اللغوي في هذه المرحلة تحصيل عدد كبير من المفردات وفهمها بوضوح وربطها مع بعضها البعض في جمل ذات معنى، ويمر النمو اللغوي بمرحلتين:
مرحلة الجمل القصيرة (في السنة الثالثة) ومرحلة الجمل الكاملة (تبدأ في السنة الرابعة).

ونورد صدمات تؤثر على مسيرة وطباع الطفل هنا
صدمة الفطام -عن الرضاع -عن النوم فب غرفة الولدين وكل ماهو له علاقة بالوالدين
صدمة العادات السيئة المكتسبة وسوء مداواتها
صدمة المدرسة
ونحن نستهين بتلك النقاط لان الحزم يريحنا ولكن لم نسال بعدها لماذا كان ذكاء ابني قبل المدرسة متوقدا؟



أظهر بحث قام بها علماء من كندا والولايات المتحدة الأمريكية أن الأطفال ممن هم دون سن المدرسة غير قادرين على تحديد رغباتهم المستقبلية بمعزل عن حاجاتهم التي يحكمها الحاضر، ما يجعل التنبؤ بتلك الرغبات المستقبلية مهمة صعبة للغاية.

مثال
وكان فريق ضم باحثين من جامعة أوتاوا الكندية وجامعة واشنطن الأمريكية أجروا دراسة شملت ثمانية وأربعين طفلاً ممن تراوحت أعمارهم ما بين الثالثة والخامسة من العمر، من الإناث والذكور، حيث تم تقسيمهم ضمن أربع مجموعات.

وقد خضع أفراد مجموعتين منهم لعامل استثارة الحاجة إلى الشرب (الإحساس بالعطش) وذلك من خلال تقديم مقرمشات مملحة لهم وهم يستمعون لقصة تروى لهم.

أما المجوعتان المتبقيتان فلم يقدم لهما أي شيء أثناء رواية القصة، ومن ثم تم إخبار عدد من الأطفال "العطشى" بأنه سيتم تقديم لعبة لهم الآن، وسئلوا عما إذا يرغبون بأكل المزيد من المقرمشات أم شرب الماء أثناء اللعب، فكانت إجابات معظمهم طلب الماء، وبعد ذلك تم سؤالهم عما إذا كانوا يرغبون بتناول المقرمشات أم شرب الماء أثناء اللعب لدى عودتهم في الغد، فكان جوابهم مشابهاً للإجابة الأولى.

أما أطفال المجموعتين الأخريين الذين لم يتناولوا المقرمشات، فقد أجابوا لدى طرح نفس الأسئلة بأنهم يرغبون بتناول المقرمشات أثناء اللعب سواء كان ذلك اليوم أم غداً.


ويوضح الباحثون أن الأطفال ربما يكونون غير قادرين على إدراك ما هو المستقبل، كما ينوهون إلى أهمية نتائج مثل هذه الدراسة، من وجهة نظرهم، والتي قد تساعد في توجيه الآباء والمربين فيما يتعلق بالتعامل مع الطفل في المجالات التي قد تعتمد على إدراكه للأمور المستقبلية أو تحديد رغباته القادمة،
خصوصاً وأن بعض الأساليب التربوية تعتمد على فكرة توجيه الطفل لممارسة سلوكيات معينة من خلال توضيح المنافع المستقبلية لها الأمر يعتمد على ضرورة إدراك الطفل لما هو المستقبل، ما قد يظهر الطفل في بعض الأحيان بأنه فرد متمرد لدى عدم استجابته للأمر على الرغم من أنه
قد تم إيضاح الفوائد المرجوة منه والتي سيحظى الطفل بها "فيما بعد".
المرجع-العلوم السيكولوجية
اذن فنحن دون ان ندري قد نوجههم لما نحن نراه صحيحا فكيف لو كان غير صحيح؟ هل لغة الحوار عندنا ايجابية؟
وبصراحة معظم الدراسات لم تجب عن سبب تراجع ذكاء الطفل بعد الدراسة هل هو محصور في واقعنا بشكل واضح هل هي نوعية الدراسة المعتمدة على الذاكرة؟ ام هي ثغرة تربوية اخرى؟

الخميس 6 شعبان 1427

http://omferas4..com/حقوق%20النشر%20محفوظة.gif

ذيبان
08-31-2006, 11:39 AM
موضوع في غاية الابداع ويمس كل بيت تقريبا

قال الشاعر

يـا لكِ من قنبــرة بمعمـرٍ خلا لك الجو فبيضي واصفري

قد رُفِعَ الفـخُّ فماذا تحذري !؟ ونقّـري مـا شئتِ أن تنقـري

قد ذهب الصياد عنك فابشري لابـُدَّ من أَخذِكِ يوماً فاحـذري .

قرت لكم

مالذي عودنا ابنائنا عليه
هذه حصيلة رائعة من تجارب بعض أهل الفضل في التربية ، وقد تم تلخيصها على فقرات ليسهل قراءتها والاستفادة منها ، أرجو أن تكون خالصة لله ، وأن ينفع بها الجميع ، ولا تنسونا من دعائكم الصالح


1.ارتياد المساجد بصحبة الأبناء في سن السابعة.

2.القيام مع الأولاد بصلة الأرحام ، والإحسان إلى الجيران.

3. تعليم البنات حب الحجاب منذ الصغر.

4. التخطيط لشغل فراغ الأبناء.

5. تعليم البنات الخياطة أو ما يناسبها.

6. تنسيق الرحلات المناسبة للأسرة والاهتمام بالمكان والبرنامج.

7. الذكر بصوت مسموع أمام الأولاد.

8. ربط الأولاد بالمسلمين وقضايا المسلمين.

9. اصطحابهم عند فعل الخير (وتوزيع الصدقات و جمع التبرعات ).

10. إلحاقهم بحلقات تحفيظ مع المراقبة والمتابعة.

11. تعليمهم الأمثال العربية والشعر العربي.

12. التحدث أمامهم بالفصحى ما أمكن.

13. استثمار الأحداث التي تقع في الأسرة.

14. توطيد العلاقات بالعائلات الطيبة لإيجاد البيئة المناسبة.

15. ملاحظة أن أفعال وأقوال الكبار تنعكس على الصغار.

16. التركيز على موضوع الحب فهو خيط التربية الأصيل.

17. معرفة أصدقاء الأولاد بطريقة مناسبة.

18. توحيد الطريقة بين الوالدين.

19. تكوين وتعزيز العادات الطيبة.

20. تدريبهم على العمل النافع.

21. أن يعوّد الأبناء على الأكل مما هو موجود على المائدة.

22. تعويدهم على عدم السهر ، وعدم النوم في مكان مظلم.

23. غرس الأخلاق الحميدة في نفوسهم (الكرم الشجاعة).

24. تكوين مكتبة خاصة للأولاد وحبذا لو أضيف إليها جهاز الحاسوب مع بعض البرامج النافعة.

25. غرس شيم إكرام الضيف في سن مبكرة بتعويدهم على استقبال الضيوف.

26. تعليمهم السنن الربانية كسنة الأسباب مربوطة بمسبباتها وأنه لكي يأتيك الرزق لابد من العمل.

27. تعليمهم معنى العبادة الشامل ، وعدم الفصل بين أعمال الدنيا والآخرة.

28. تعليمهم أداء الصلاة بخشوع وأناة وعدم العجلة فيها.

29. تعليمهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تدريجياً.

30. عدم إهمال الأخطاء دون معالجة.

31. زرع القناعة في نفوس الأولاد.

32. الصبر وعدم الشكوى من تربية الأولاد والاستعانة بالله والدعاء لهم بالصلاح.

33. ضرورة العدالة في المعاملة والأعطيات بين الأولاد.

34. إيجاد المحفزات لأعمال الخير.

35. إيجاد الدروس في المنزل.

36. الاستفادة من الوقت في السيارة.

37. الإكثار من ذكر المصطلحات الشرعية.

38. التدرج والصبر وطول النفس.

39. إيجاد القدوة ، وتنويع الأساليب.

40. ربط القلب بالله عز وجل في التربية.

41. التركيز على الولد الأكبر في تربيته

42. إيضاح دور الأم للبنات (وهو دور المرأة في الإسلام ).

43. اهتمام الأب بالجديد في التربية من دراسات وغيرها.

44. ملاحظة الفروق الفردية بين الأولاد.

45. التركيز على فعل الخير والطاعات بنفس التركيز على المنع من الشر والمعاصي.

46. التوازن في التربية.

47. الشمول في التربية.

48. إذا أمرت الابن بشيء فتابع تنفيذه.

49. القدرة على التحكم في الشخصية.

50. توجيه انفعالات الغضب والحب لله عز وجل.

51. تنمية الطموحات وتوجيهها.

52. عدم تلبية رغبات الولد كلما طلب شيئاً.

53. تربية البنات بما يناسبهن.

54. خطورة الإطراء بوصف الجمال أو غيره من الصفات الخلقية أو الخُلقية لدى الأولاد.

55. تعليمهم الفرق بين الذكر والأنثى التي وردت في الشرع.

56. ربط التوجيهات والأوامر والنواهي بالله عز وجل وليس بالعادات والتقاليد.

57. تحبيبهم لله عز وجل بذكر صفاته ، ونسبة النعم إلى خالقها.

58. توجيه الطفل بالترغيب أكثر من الترهيب.

59. اختيار المدرسة والحي.

60. حاول أن تعرف رأي ابنك في مسائل معينة حتى تتمكن من توجيهه التوجيه الصحيح.

61. إيجاد الجو الملائم والمرح داخل الأسرة.

62. الدعاء للأولاد وعدم الدعاء عليهم وتلمس أوقات الإجابة.

63. إحضارهم في مجالس الكبار بالنسبة للذكور.

64. التكليف بمسؤوليات صغيرة والتدرج في ذلك.

65. الاتزان في العقوبة.

66. الاعتدال بين الاسترضاء والقسوة.

67. استثمار جلسة العائلة في التوجيه والإرشاد.

68. استئصال عادة الحلف دائماً بالله.

69. أن يطالع الأب ويقرأ ولا داعي على أن يأمرهم مباشرة
(عدم التوجيه مباشرة وإنما يقوم الأب بعمل شيء كالقراءة ونحوها ويتابعه الأبناء بعد ذلك)

70. تعمد الحديث الإيجابي عن الجيران والأقارب والأصدقاء وتجنب الحديث السلبي.

71. كثرة التحذير يولد الخوف.

72. كثرة الاحتياط تولد الوسوسة.

73. كثرة التدخل تفسد العلاقة.

74. استثمار فرص الأم في العمل.

75. اصطحاب الأولاد في حلقات العلم والمحاضرات.

76. التعليق على كلام الأولاد بما يقتضيه الوجه الشرعي.

77. تعليمهم عادة الشكر للناس عموماً وللأب وللأم خصوصاً.

78. تعليمهم كلمات في محبة بعضهم لبعض.

79. التربية على الاعتماد على النفس ، وقضاء الأمور بنفسه.

80. قراءة وشرح الحكم والأمثال الجوامع.

81. عدم المقارنة بين الأولاد.

82. عدم إظهار شجار الأبوين بين الأولاد.

83. الوقاية خير من العلاج.

84. التربية على التواضع وقبول الحق وعدم الكبر.

85. التربية على التوافق بين حالتي الأولاد الفكرية والتربوية.

86. توجيه الأبناء من منطلق شرعي وليس عاطفي.

87. الاستشارة لأهل العلم والتخصص.

88. معرفة التركيبة النفسية لكل أبن.

89. لاعب أبنك سبعاً (1-7).

90. أدّبه سبعاً (7-14).



ما عسانا ان نفعل اذا مات قلبي الاب والام عن ابنائهم

مشغولة هي ومشغول هو ويبقى الولد والبنت في شتات تفكيري

وهم سيعلمون ان ما فعلوه لن يناقشهم فيه أحد

دارين

همسه في اذنك

لقد وفقتي في موضوعك وعسى ان ياخذ اهتماما من اعضائنا


ذيبان

إحساس
08-31-2006, 11:39 AM
نحن كثيراً ما نسمع البعض يقولون لماذا أطفال الغرب أذكى من أطفالنا ؟؟؟

ولماذا هم أصحاب شخصيات قوية وقدرة على النقاش و إبداء رغباتهم بطريقة

واضحة أكثر من أطفالنا ؟؟؟

و حسب دراستي لعلم نفس الأطفال و نظريات التعلم التي تتجدد كل يوم أجد أن الأجابة

محصورة بمدى الحرية في اللعب و التعلم عند هؤلاء الأطفال .

فهم من الصغر يهتمون بتوفير البيئة التعليمية للطفل عن طريق اللعب و الأستكشاف

و التوجيه الغير مباشر بطرق علمية تكون مدروسة ..

فقد زرت بعض المدارس الأجنبية و رأيت طريقة التعليم في سن الحضانة و كيفية توفير

البيئة التي يستطيع الطفل فيها اللعب براحته مع تقبل كافة الأخطاء التي قد يقع فيها و كذلك

طريقة مخاطبته بوعي و جدية بحيث تنمو ثقته بنفسه ولا يثقلون عليه بالمناهج التعليمية

التي نكون أحرص عليها نحن في مدارسنا للسن المبكر

فليس المهم أن يتعلم الطفل الحروف و الأرقام بل المهم أن تكون عنده القدرة على إكتشاف

العالم من حوله و تنمية مهاراته العقلية والسلوكية بطريقة محببة و بمساحة من الحرية مع

وجود الرقابة و أن نجعل القيم الأجتماعية الصحيحة تتسلل لعقولهم بطريقة غير مباشرة

ومحببة لديهم عن طريق أنواع متعددة من اللعب و القصص و التجارب المشوقة

وهذا للأسف غيلر موجود في مدارسنا أو حتى في بيئاتنا المنزلية فنحن نحرص دائماً على

أن يكون الطفل يسمع الكلام ولا يتصرف بحرية باللعب أو النقاش لأنه لا يجوز أو عيب

و كذلك نبدأ بحشو مخه بالدراسة المبكرة حتى نكون بذلك فخورين به فيتولد معه شعور

بالضغط النفسي الذي يؤدي إلى توليد السلوكيات الخاطئة .

فالنعطي أطفالنا مجالاً للتعلم عن طريق اللعب و الأستكشاف مع زرع القيم لديهم بطرق

محببة وسلسة ولنؤجل التعليم الأكاديمي للوقت المناسب فكل شيء له وقته .

دارين الغالية

صباحاتك كلها فائدة وحكمة لك مني كل الحب والتقدير وباقة من الورد .

http://www.zzz9.com/cpg/albums/rose/red/fbn20.jpg

دارين
08-31-2006, 05:01 PM
السلام عليكم

شرفني ردكم الثري والذي ينم عن تفهم وفهم وعقل وتعقل لفكرة تراوجنا ونحار كيف نحسم الامر فيها قد جئت بالخلاصة اخي ذيبان تماما
واختي احساس تماما كما قلتي لماذا.؟
طفلنا العربي لايقل ذكاء لكننا نقتله في قلة لحوار المدرسي وجعله متلقيا لامناقشا ولا ساعيا لهدفه بمسؤولية
اضائت صفحتي بكم احبتي