مشاهدة النسخة كاملة : اسماء الله تعالى باللغه الانجليزيه
دارين
09-06-2006, 11:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اسماء الله تعالى باللغه الانجليزيه
القدوس - The Holy
الملك - The Sovereign Lord
الرحيم - The Mercifull
الرحمن - The Beneficent
الله - The Name Of God
الجبار - The Compeller
العزيز - The Mighty
المهيمن - The Protector
الممن - The Guardian Of Faith
السلام - The Source Of Peace
الغفار - The Forgiver
المصور - The Fashioner
البارئ - The Evolver
الخالق - The Creator
المتكبر - The Majestic
العليم - The All Knowning
الفتاح - The Opner
الرزاق - The Provider
الوهاب - The Bestover
القهار - The Subduer
المعز - The Honourer
الرافع - The Exalter
الخافض - The Abaser
الباسط - The Expender
القابض - The Constrictor
العدل - The Just
الحكم - The Judge
البصير - The All Seeing
السميع - The All Hearing
المذل - The Dishonourer
الغفور - The All-Forgiving
العظيم - The Great One
الحليم - The Forbearing One
الخبير - The Aware
اللطيف - The Subtle One
المغيث - The Maintainer
الحفيظ - The Preserver
الكبير - The Most Great
العلي - The Most High
الشكور - The Appreciative
المجيب - The Responsive
الرقيب - The Watchfull
الكريم - The Generous One
الجليل - The Sublime One
الحسيب - The Reckoner
الباعث - The Resurrector
المجيد - The Most Glorious One
الودود - The Loving
الحكيم - The Wise
الوصي - The All-Embracing
المتين - The Firm One
القوي - The Most Strong
الوكيل - The Trustee
الحق - The Truth
الشهيد - The Witness
المعد - The Restorer
المبدئ - The Originator
المحصي - The Reckoner
الحميد - The Praiseworthy
الواجد - The Finder
القيوم - The Self-subsisting
الحي - The Alive
المميت - The Creator Of Death
المحيي - The Giver Of Life
القادر - The Able
الصمد - The Eternal
الاحد - The One
الواحد - The Unique
الماجد - The Noble
الاخير - The Last
الاول - The First
المؤخر - The Delayer
المقدم - The Expediter
المقتدر - The Powerful
البار - The Source Of All Goodness
المتعالي - The Most Exalted
الولي - The Governor
الباطن - The Hiddeen
الظاهر - The Manifest
ملك الملك - The Eternal Owner Of Sovereignty
الرؤف - The Compassionate
العفو - The Pardoner
المنتقم - The Avenger
التواب - The Acceptor Of Repentance
المغني - The Enricher
الغني - The Self-Sufficient
الجامع - The Gatherer
المقسط - The Equitable
ذو الجلال والاكرام - The Lord Of Majesty and Bounty
الهادي - The Guide
النور - The Light
النافع - The Propitious
الضار - The Distresser
المانع - The Preventer
الصبور - The Patient
الرشيد - The Guide To The Right Path
الوارث - The Supreme Inheritor
الباقي - The Everlasting
البديع -The Incomparable
ذيبان
09-06-2006, 05:40 PM
اللهم اني اسالك بأسماؤك الكريمة العظيمه الشريفه الحسنى
ان تعيذني من شر كل جبارعنيد و من شر كل شيطان مريد
و من شر قضاء السؤ ومن شر كل دابه انت آخذ بناصيتها
و من شر طوارق الليل والنهار و من شر ما يدخل الارض و من شر ما يخرج منها
و من شر من ساء خلقه و ساء عمله انك على كل شيء قدير با أرحم الراحمين
أثابك الله عزيزتي دارين واجزل لك أجرك
ذيبان
دارين
09-06-2006, 08:25 PM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا اخي ذيبان
اثابنا الله واياكم احسن الجزاء
شرفني مرورك اخي الغالي
حسن99
09-06-2006, 08:59 PM
دارين ..
مشكوره على الموضوعـ جزاك الله خــــيــــر ..@
وبما ان الموضوعـ عن اسماء الله الحسنى حبيت اضيف ( اسماء الله الحسنى وشرحهــــا ) :-
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
الرحمن
هذا الاسم يختص بالله سبحانه وتعالى ولا يجوز إطلاقه على غيره
وهو من له الرحمة، وهو الذي رحم كافة خلقه بأن خلقهم وأوسع عليهم في رزقهم
الرحيم
خاص في رحمته لعباده المؤمنين، بأن هداهم إلى الإيمان، وأنه يثيبهم الثواب الدائم الذي لا ينقطع في الآخرة
الملك
هو النافذ الأمر في مُلكه، إذ ليس كلُّ مالك ينفذ أمره، وتصرفه فيما يملكه، فالملك أعم من المالك، والله تعالى مالك المالكين كِلّهم، والمُلاَّك إنما استفادوا التصرف في أملاكهم من جهته تعالى
القدوس
هو الطاهر من العيوب المنزه، عن الأولاد والأنداد
السلام
هو الذي سلم من كل عيب، وبريء من كل آفة، وهو الذي سلم المؤمنون من عقوبته
المؤمن
هو الذي صدق نفسه وصدق عباده المؤمنين، فتصديقه لنفسه علمه بأنه صادق، وتصديقه لعباده: علمه بأنهم صادقون
المهيمن
هو الشهيد على خلقه بما يكون منهم من قول أو عمل
العزيز
هو الغالب الذي لا يغلب، والمنيع الذي لا يوصل إليه
الجبار
وهو الذي لا تناله الأيدي ولا يجري في ملكه إلا ما أراد
المتكبر
وهو المتعالي عن صفات الخلق، والكبرياء صفة لا تكون إلا لله خاصة لأن الله عز وجل هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله، وذلك الذي يستحق أن يقال له المتكبر
قال الله عزّ وجل في الحديث القدسي: "الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني شيئاً منهما ألقيته في جهنم" رواه أبو داود وابن ماجه
الخالق
وهو الذي أوجد الأشياء جميعها بعد أن لم تكن موجودة وقوله تعالى: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ} [المؤمنون: 14] أي تبارك الله أحسن المقدرين لأن الخلق يأتي بمعنى التقدير
الباريء
هو الذي خلق الخلق عن غير مثال سابق
المصور
هو الذي أنشأ خلقه على صور مختلفة
الغفار
هو الذي يستر ذنوب عباده مرة بعد أخرى
القهار
هو الذي قهر العاندين بما أقام من الآيات والدلالات على وحدانيته وقهر الجبابرة بعزِّ سلطانه وقهر الخلق كلهم الموت
الوهَّاب
هو الذي يجود بالعطاء الكثير
الرزاق
هو القائم على كل نفس بما يقيمها من قوتها وطعامها، وما ينتفع به الناس من رزق مباحٍ وغير مباح
الفتاح
وهو الذي يفتح المنغلق على عباده من أمورهم ديناً ودنيا وهو الذي يفتح بين الحق والباطل فيوضح الحق ويبينه ويدحض الباطل فيزهقه ويبطله
العليم
بمعنى العالم على صيغة المبالغة، فالعلم صفة لله تعالى
القابض، الباسط
هو الذي يوسع الرزق ويقدره، يبسطه بجوده ورحمته ويقبضه بحكمته
الخافض، الرافع
هو الذي يخفض الجبارين والمتكبرين أي يضعهم ويهينهم، ويخفض كل شيء يريد خفضه، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب
المعز
وهو تعالى يعز من شاء من أوليائه والإعزاز على أقسام :
القسم الأول :
إعزاز من جهة الحكم والفعل
هو ما يفعله الله تعالى بكثير من أوليائه في الدنيا ببسط حالهم وعلو شأنهم، فهو إعزاز حكم وفعل
القسم الثاني :
إعزاز من جهة الحكم
ما يفعله تعالى بأوليائه من قلَّة الحال في الدنيا، وأنت ترى من ليس في دينه فوقه في الرتبة فذلك امتحان من الله تعالى لوليه، وهو يثيبه إن شاء الله على الصبر عليه
القسم الثالث :
إعزاز من جهة الفعل
ما يفعله الله تعالى بكثير من أعدائه من بسط الرزق وعلو الأمر والنهي، وظهور الثروة في الحال في الدنيا، فذلك إعزاز فعل لا إعزاز حكم، وله في الآخرة عند الله العقاب الدائم، وإنما ذلك ابتلاء من الله تعالى واستدراج المذل
الله تعالى يذلُّ طغاة خلقه وعُتاتهم حكماً وفعلاً، فمن كان منهم في ظاهر أمور الدنيا ذليلاً، فهو ذليل حكماً وفعلاً
السميع
وهو الذي له سمع يدرك به الموجودات وسمعه وسع كلَّ شيء فسبحان الذي لا يشغله سمع عن سمع، والسمع صفة لله تعالى
البصير
وهو من له بصر يرى به الموجودات، والبصر صفة لله تعالى
الحكم
هو الحاكم، وهو الذي يحكم بين الخلق لأنه الحَكَم في الآخرة، ولا حكم غيره. والحكام في الدنيا إنما يستفيدون الحكم من قبله تعالى
العدل
وهو الذي حكم بالحقِّ، والله عادل في أحكامه وقضاياه عن الجور
اللطيف
هو المحسن إلى عباده، في خفاء وستر من حيث لا يعلمون، ويُسيِّر لهم أسباب معيشتهم من حيث لا يحتسبون
الخبير
هو العالم بحقائق الأشياء
الحليم
هو الذي يؤخر العقوبة على مُستحقيها ثم قد يعفو عنهم
العظيم
هو المستحق لأوصاف العلو والرفعة والجلال والعظمة وليس المراد به وصفه بعظم الأجزاء كالكبر والطول والعرض العمق لأن ذلك من صفات المخلوقين تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً
الغفور
هو الذي يكثر من المغفرة والستر على عباده
الشكور
هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، ويعطي عليه الكثير من المثوبة والأجر
العلي
وهو تعالى عالٍ على خلقه فهو العالي القاهر
الكبير
هو الموصوف بالجلال وكبر الشأن، فصغر دونه تعالى كل كبير
الحفيظ
هو الحافظ لكل شيء أراد حفظه
المقيت
هو المقتدر على كل شيء
الحسيب
هو الكافي
الجليل
هو عظيم الشأن والمقدار، فهو الجليل الذي يصغر دونه كل جليل ويتضع معه كل رفيع
الكريم
هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه
الرقيب
هو الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء
المجيب
هو الذي يجيب المضطر إذا دعاه، ويغيث الملهوف إذا ناداه
الواسع
هو الغني الذي وسع غناه مفاقر الخلق
الحكيم
هو مُحكِم للأشياء متقن لها
الودود
هو المحب لعباده
المجيد
هو الجليل الرفيع القدر، المحسن الجزيل البرّ
الباعث
يبعث الخلق كلَّهم ليوم لا شك فيه، فهو يبعثهم من الممات، ويبعثهم أيضاً للحساب
الشهيد
هو الذي لا يغيب عنه شيء
الحق
هو الموجود حقاً
الوكيل
هو الذي يستقل بأمر الموكول إليه
القوي
هو الكامل القدرة على كل شيء
المتين
هو شديد القوة الذي لا تنقطع قوته ولا يمسه في أفعاله ضعف
الولي
هو المتولي للأمور القائم بها، بأن يتولى نصر المؤمنين وإرشادهم، ويتولى يوم الحساب ثوابهم وجزاءهم
الحميد
هو المحمود الذي يستحق الحمد
المحصي
لا يفوته شيء من خلقه عداً وإحصاءً
المبديء
هو الذي ابتدأ الأشياء كلها، لا عن شيء فأوجدها
المعيد
هو الذي يعيد الخلائق كلهم ليوم الحساب كما بدأهم
المحيي
هو الذي خلق الحياة في الخلق
المميت
هو الذي خلق الموت، وكتبه على خلقه، واستأثر سبحانه بالبقاء
الحي
هو الذي يدوم وجوده، والله تعالى لم يزل موجوداً ولا يزال موجوداً
القيوم
هو القائم الدائم بلا زوال
الواجد
هو الغني الذي لا يفتقر إلى شيء
الماجد
هو بمعنى المجيد
الواحد
هو الفرد الذي لم يزل وحده بلا شريك
الأحد
هو الذي لا شبيه له ولا نظير
الصمد
هو الذي يُقْصَدُ في الحوائج
القادر
هو الذي له القدرة الشاملة، فلا يعجزه شيء ولا يفوته مطلوب
المقتدر
هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء
المقدم المؤخر
هو الذي يزن الأشياء منازلها فيقدم ما شاء ومن شاء ويؤخر ما شاء ومن شاء
الأول والآخر
وهو مقدم على الحوادث كلها بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلها الأول الذي لا بداية لوجوده والآخر الذي لا نهاية لوجوده
وهو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: "أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء" رواه مسلم والترمذي وابن ماجه
الظاهر
هو الذي ظهر للعقول بحججه، وبراهين وجوده، وأدلة وجدانيته
الباطن
هو الذي احتجب عن أبصار الخلائق وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم
الوالي
هو المالك للأشياء والمتولي لأمرها
المتعالي
هو المنزه عن صفات الخلق
الـبـر
هو المحسن إلى خلقه، المصلح لأحوالهم
التواب
هو الذي يقبل رجوع عبده إليه
المنتقم
هو الذي ينتصر من أعدائه ويجازيهم بالعذاب على معاصيهم
العفو
هو الذي يصفح عن الذنب
الرؤوف
هو الذي تكثر رحمته بعباده
مالك الملك
هو الذي يملك الملك، وهو مالك الملوك، والمُلاَّك يُصرِّفهم تحت أمره
ذو الجلال والإكرام
هو المستَحق أن يُجَلَّ ويُكرم فلا يجحد
المقسط
هو العادل في حكمه
الجامع
هو الذي يجمع الخلق ليوم الحساب
الغني
هو الذي استغنى عن الخلق، فهو الغني وهم الفقراء إليه
المغني
هو الذي أغنى الخلق بأن جعل لهم أموالاً وبنين
المانع
هو الذي يمنع ما أراد منعه، فيمنع العطاء عن قوم والبلاء عن آخرين
الضار، النافع
هو الذي يوصل الضرر إلى من شاء وما شاء ويوصل النفع إلى من شاء وما شاء
النور
هو الهادي الذي يبصر بنوره ذو النهاية ويرشد بهداه ذو الغواية
الهادي
هو الذي بهدايته اهتدى أهل ولايته وبهدايته اهتدى الحيوان لما يصلحه واتقى ما يضره
البديع
هو الذي انفرد بخلق العالم كله فكان إبداعه لا عن مثال سبق
الباقي
هو الذي يدوم وجوده، وهو المستأثر بالبقاء
الوارث
هو الذي يبقى بعد هلاك كل مخلوق
الرشيد
هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم، وأرشد أولياءه إلى الجنة وطرق الثواب
الصبور
وهو الذي لا يعاجل العصاة بالعقاب
@@@@@@@@@@@@@@@
والسلامـ مسك الختــــــــــــــــامـ @
مع التحية
حــــــســن 99
دارين
09-06-2006, 09:09 PM
ماشاء الله عليك اخي حسن شكلنا بنثبت الموضوع مارايكم؟
وحطبعه اكيد
شكرا لمرورك
حسن99
09-06-2006, 11:12 PM
لا شكر على واجب اختي دارين ... وليش لا.... نثبت الموضوعـ واي شي يخص با اسماء الله الحسنى من فضائل حفظها .... الخ
نضعه هنا .. ^_^
دارين
09-07-2006, 09:39 AM
الف شكر اخي حسن وفقك الله
الفجر البعيد
09-07-2006, 10:52 AM
ذبيان
حسن 99
مشاركة رائعة جدا منك يا أخي ذبيان .. خاصة لنا لنتعلم متعلمين اللغة ... حين ما نتكلم عن الله وصفاته لاي اجنبي ... خاصة الغير مسلم ... حين ما نشرح لهم عن الاسلام وعن الله وصفاته ...
سلمتاااااااااااااااااااا ولا حرمنا من روعة مشاركاتكم الرائعة حقا ...
ويعطيكم الف عافية ...
مع التحية
الفجر البعيد
دارين
09-09-2006, 12:31 AM
شرفني ردك ياغاليتي واهتمامك ويارب اكون دوما عند حسن الظن
ولاتنسوا هناك مواضيع كثيرة ماتجاوب عليها
الف شكر لجهوكم جميعا
vBulletin® v3.8.1, Copyright ©2000-2012